مطالب تصادفی

آرشیو برچسب: مکه

خانه خدا

امام علي عليه السلام

اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لَا تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا.

بترسيد از خدا درباره خانه پروردگارتان، مبادا تا زنده ايد آنرا خالي بگذاريد، که اگر آن رها شود مهلت داده نمي شويد(و بعذاب خدا مبتلى مي شويد) .

نهج البلاغة/نامه۴۷(وصيت امام علي عليه السلام به امام حسن و حسين عليهماالسلام پس از ضربت ابن ملجم ملعون)

يمن هماره بوده با علي…

امام حسين عليه السلام

(محمد بن حنفیه: تَخْرُجُ إلَى مَكَّةَ فَإِنِ اطْمَأَنَّتْ بِكَ الدَّارُ بِهَا فَذَاكَ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى خَرَجْتَ إلَى بِلَادِ الْيَمَنِ فَإِنَّهُمْ أَنْصَارُ جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ هُمْ أَرْأَفُ النَّاسِ وَ أَرَقُّهُمْ قُلُوباً وَ أَوْسَعُ النَّاسِ بِلَاداً فَإِنِ اطْمَأَنَّتْ بِكَ الدَّارُ وَ إِلَّا لَحِقْتَ بِالرِّمَالِ وَ شُعُوبِ الْجِبَالِ وَ جُزْتَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُ النَّاسِ وَ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ.)
يَا أَخِي وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ وَ لَا مَأْوًى لَمَا بَايَعْتُ‏ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ الْكَلَامَ وَ بَكَى فَبَكَى الْحُسَيْنُ ع مَعَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا أَخِي جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً فَقَدْ نَصَحْتَ وَ أَشَرْتَ بِالصَّوَابِ وَ أَنَا عَازِمٌ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى مَكَّةَ وَ قَدْ تَهَيَّأْتُ لِذَلِكَ أَنَا وَ إِخْوَتِي وَ بَنُو أَخِي وَ شِيعَتِي وَ أَمْرُهُمْ أَمْرِي وَ رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَ أَمَّا أَنْتَ يَا أَخِي فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ فَتَكُونَ لِي عَيْناً لَا تُخْفِي عَنِّي شَيْئاً مِنْ أُمُورِهِمْ.

(پس ازآنکه محمد بن حنفيه برادرش امام حسين عليه السلام را به جهت حفظ جانشان به حرکت به سمت يمن که مردمش دوستدار وياوران امام علي عليه السلام بودند سفارش کرد،حضرت فرمودند:)
اى برادر! اگر ملجأ و پناهگاهى هم نباشد من با يزيد بن معاويه بيعت نخواهم كرد.
ناگاه محمّد بن حنفيه سخن خود را قطع و شروع به گريه نمود.
اي برادر! خدا تو را جزاى خير عطا كند، زيرا تو نصيحت كردى و راه ثواب را نشان دادى. من اكنون عازم مكه مي باشم. من و برادرانم و برادرزادگانم و شيعيانم براى اين مسافرت آماده شده ايم، امر آنان امر من و رأى ايشان رأى من است.
اما تو اى برادر! عيبى ندارد كه در مدينه بمانى و از طرف من مواظب امور اين گروه باشى‏.

بحارالأنوار/جلد۴۴صفحه۳۲۹
theme